وأظهرت التحقيقات أن "المتهمين استهدفوا الضحية بعدما لاحظوا أنها كانت في حالة سكر وعاجزة عن الدفاع عن نفسها، واغتصبها اثنان منهم خلف أحد الأكواخ الشاطئية، بينما تولى الثالث تصوير الاعتداء وتشجيع مرتكبيه"، كما تعرضت الضحية، بحسب المحكمة، للركل والبصق والإهانة والاعتداء الجسدي خلال الاعتداء عليها.
وذكرت تقارير أن "المتهمين الثلاثة خرجوا تلك الليلة بحثا عن نساء، ثم استغلوا امرأة كانت مخمورة لحد الاعياء وغير قادرة على حماية نفسها، وبعد الجريمة، عاد الثلاثة إلى الفندق بالحافلة، ثم أقاموا حفلة شواء في اليوم نفسه، وكأن شيئا لم يحدث".
وقضت محكمة هوف كراون، بسجن المتهم المصري إبراهيم. ا والإيراني عبد الله. أ لمدة 21 عاما لكل منهما، فيما حكم على المتهم الثالث وهو مصري بالسجن 18 عاما ونصف العام لقيامه بتصوير الجريمة والمشاركة فيها، ورغم إنكار المتهمين جميع التهم، أدانتهم هيئة المحلفين بعد محاكمة استمرت عدة أسابيع.
وعقب صدور الأحكام، أعلنت الحكومة البريطانية أنها تعتزم ترحيل المدانين بعد انتهاء فترة سجنهم، فيما أكدت الضحية في إفادتها أمام المحكمة أن الاعتداء دمر حياتها وخلف آثارا نفسية سترافقها مدى الحياة.
وقالت القاضية كريستين هينسون أثناء النطق بالحكم: "شارك كل منكم فى اعتداء افتراسي وقاس للغاية استهدف امرأة انفصلت عن أصدقائها بعد ليلة كانت تقضيها في مرح واستمتاع".
وأضافت: "لقد عاملتموها جميعا باحتقار، ولعب كل منكم دورا في الحط من كرامتها بأبشع صورة ممكنة".
من جانبها، وصفت المدعية العامة هانا لويلين واترز، المتهمين بأنهم "مجردون من الإنسانية"، موضحة أن معاملتهم للضحية كانت "افتراسية وقاسية ومفعمة بالاحتقار تماما، وآثار الجريمة عليها كانت بالغة الشدة".
وأوضحت المحكمة أن الثلاثة كانوا يقيمون فى فندق مخصص لطالبي اللجوء قرب هورشام في مقاطعة غرب ساسكس، وأن "إبراهيم وعبد الله وصلا إلى المملكة المتحدة على متن قارب صغير قادم من فرنسا في يونيو 2025.
المصدر: "ذا تلغراف"