تظهر فيه فتاة تُدعى ندى زايد، وهي تشتكي من تعرضها لضغوط قاسية ومعاملة غير إنسانية من قبل عائلتها لإجبارها على الزواج من أحد مواطني دول الخليج مقابل مبالغ مالية باهظة.
وقالت الفتاة في المقطع المرئي الذي أثار تعاطفاً وغضباً واسعين بين المتابعين: "أنا واحدة ذنبي إيه غير إني ماقبلتش على نفسي إني أتباع بفلوس حد؟ ذنبي إيه إني اترميت من الناس اللي المفروض يكونوا سندي في الدنيا عشان ما قبلتش أبقى رخيصة لكذا واحد خليجي مقابل 600 ألف من كل واحد".
وأضافت الفتاة أنها استمعت بنفسها إلى ما وصفتها بـ "الصفقات والاتفاقات" المبرمة بين والدها وأطراف أخرى لإتمام هذه الزيجة رغماً عنها، مشيرة إلى أن أشقاءها وجهوا إليها اتهامات باطلة وطعنوا في سمعتها لمجرد رفضها الانصياع لرغباتهم، مردفة بحسرة: "مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيهم، وإني مش مسامحاهم لا دنيا ولا آخرة".
وزعمت ندى في معرض حديثها أنها تعرضت للطرد التعسفي من منزل أسرتها في وقت متأخر، حيث أُجبرت على الخروج بعباءة البيت فقط دون أن يُسمح لها بجمع متعلقاتها الشخصية أو حتى أخذ ملابسها، لافتة إلى أن والدها كان يفرض عليها قيوداً صارمة تمنعها حتى من الخروج بملابس عادية (تيشيرت) في الأوقات السابقة.
وتواصل الجهات الأمنية المختصة فحص المقطع وتتبع مصدره لتحديد هوية الفتاة وموقعها، واستدعاء الأطراف المعنية للوقوف على حقيقة الادعاءات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
المصدر: RT