ويرى لوكيانوف أن تطبيق نظام التعليم المنفصل في المرحلة الإعدادية، بدءا من الصف الخامس، قد يحقق نتائج إيجابية. وأوضح أن الفروق في وتيرة النمو وخصائصه بين الجنسين تبدأ بالظهور بوضوح في هذه المرحلة العمرية، وأن الفصل بين البنين والبنات قد يساعد الطلاب على التركيز في دراستهم، بعيدا عن عوامل التشتيت أو ما وصفه بـ"الخبرات السلبية" الناجمة عن التفاعل في بيئة تعليمية مختلطة.
واستشهد، وفقا لوكالة "نوفوستي"، بتجربة جمهورية أودمورتيا الروسية بوصفها نموذجا ناجحا، مشيرا إلى أن تطبيق التعليم المنفصل في بعض المدارس أسهم في تحسين التحصيل الدراسي وخفض معدلات التنمر.
وأضاف رئيس اللجنة البطريركية أن لهذه الخطوة أبعادا اجتماعية أيضا، إذ يرى أن الشباب، بعد التخرج، سيكونون أكثر قدرة على التعارف وتكوين أسر، دون مواجهة الصعوبات التي قد تنشأ، بحسب رأيه، خلال سنوات الدراسة المختلطة.
وبمناسبة يوم الأسرة والمحبة والإخلاص، الذي يُحتفل به في روسيا في 8 يوليو، دعا ممثل الكنيسة الأرثوذكسية الروسية أيضا إلى إحياء تقليد الخطوبة، معتبرا أن ذلك من شأنه تعزيز الوعي بالزواج، إذ يعبّر بوضوح عن نية الارتباط الرسمي، بدلا من الاكتفاء بالعيش المشترك دون زواج.
المصدر: روسيسكايا غازيتا