وبدأت القصة عندما ظهر الصغير الروسي وهو يرتدي قميص النادي الأهلي المصري حيث قام برفع علم مصر أمام العدسات بطريقة عفوية.
وقد لاقت هذه اللفتة تفاعلًا جارفًا من قبل الجماهير المصرية ومشجعي "المارد الأحمر" على وجه الخصوص، الذين اعتبروا المشهد تجسيدًا حيًا للقوة الناعمة التي تمتلكها الرياضة، وقدرتها على صهر الثقافات وتقريب الشعوب، ليتحول هذا الطفل الروسي إلى "أهلاوي".
المصدر: RT