وتظهر الصور آثار تعذيب مروعة بحق أحد الأطفال وتظهر على جسده آثار الاعتداء.
لكن بعد فحص الواقعة، تبين أن الصور "قديمة تعود لعام 2019، وتم تداولها في إحدى الدول العربية، كما سبق للوزارة أن أصدرت بيانا بشأنها في ذلك الوقت:، بحسب بيان الداخلية.
وأوضحت الوزارة على صفحتها بمنصة "فيسبوك"، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد وضبط القائم على نشر الادعاءات، وهو عاطل له معلومات جنائية، مقيم بمحافظة الجيزة وأصل إقامته بسوهاج.
وبمواجهته، أقر بالحصول على الصور من مواقع التواصل الاجتماعي وإعادة نشرها بزعم وقوعها داخل دار أيتام بسوهاج رغم علمه بعدم صحتها، وذلك بهدف زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مادية.
وأشارت الوزارة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، في إطار جهود وزارة الداخلية لمواجهة الشائعات والأخبار المضللة على منصات التواصل الاجتماعي.
المصدر: RT