مباشر

صدمة وحزن في الشارع الجزائري بعد توديع شاب لعائلته وأصدقائه قبل أن ينتحر (فيديو)

تابعوا RT على
سادت حالة من الحزن والصدمة في الشارع الجزائري عقب إقدام الشاب رشيد حيرش على إنهاء حياته في أول أيام شهر رمضان شرق الجزائر، فيما كشف عن خلفية معاناته مع الإدمان على المخدرات.

وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن سكان مدينة برج منايل بولاية بومرداس شرق العاصمة الجزائر، ورواد موقع التواصل الاجتماعي شعروا بالصدمة والحزن بعد إقدام الشاب رشيد حيرش على الانتحار.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في أول أيام رمضان المبارك فيديو للشاب وجه من خلاله كلمات صادقة إلى عائلته وأصدقائه وكل من عرفه.

وظهر في الفيديو المتداول الشاب رشيد يلتمس العفو والسماح، ويؤكد على أهمية الصفح والتسامح، كما خاطب الشاب والدته في كلام تقشعر له الأبدان حيث طلب رضاها والسماح منها لأنه اتعبها، قائلا: "سامحيني يا أمي أتعبتك وسامحني يا أخي لم أقدر العيش.. السحر أتعبني".

كما وجه الشاب رشيد في الفيديو المتداول قبل أن يشرب كمية من "روح الملح" السامة، رسالة للشباب دعاهم إلى الابتعاد عن طريق الخطأ، كما دعاهم إلى التمسك بما ينفعهم.

وكشف الشاب في وصيته عن خلفية "معاناته مع الإدمان على الحبوب المهلوسة"، محذرا الشباب من "الانزلاق في هذا الطريق المظلم".

وأشار إلى الوشوم التي تغطي جسده كدليل على الآثار التدميرية للأقراص المخدرة، داعيا "كل من لم يجربها إلى الابتعاد عنها نهائيا لضمان سلامتهم العقلية والجسدية".

وأوضح أنه "قضى الأشهر الأربعة الأخيرة من حياته في عزلة تامة داخل منزله"، متسائلا بمرارة عن جدوى الخروج ومواجهة المجتمع. وبدت نبرة صوته مزيجا من اليأس والسكينة الزائفة، حيث قال إنه "يشعر بالفرح لملاقاة ربه"، ظنا منه أن الموت هو السبيل الوحيد للخلاص من آلامه النفسية والروحية.

وفي ختام الفيديو، طلب الشاب من الجميع "الدعاء له بالرحمة والمغفرة"، تاركا وراءه تساؤلات مفتوحة، فيما تواصل الجهات المعنية التحقيق في ملابسات الحادثة، بينما تطالب أصوات شعبية بتكثيف الحملات الأمنية ضد تجار المخدرات في الأحياء الشعبية.

المصدر: وسائل إعلام جزائرية 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا