وأثارت الواقعة ضجة كبيرة بعد تداول الفيديو بشكل واسع للغاية وسط حالة من الغضب بسبب التعدي على الشاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية "بدلة رقص" والوقوف على كرسي وسط الشارع، وتصويره بالهواتف المحمولة؛ في محاولة لإهانته، بداعي اختطافه ابنة أحد أفراد أسرتهم لارتباطهما بعلاقة عاطفية.
وخلال التحقيقات، أدلى المتهمون باعترافات تفصيلية أكدوا فيها ارتكابهم الواقعة دون إنكار، فيما أجرت جهات التحقيق مواجهة بين المتهمين والفتاة رحمة والشاب إسلام، وأوضحت الفتاة أمام جميع الأطراف أنها توجهت إلى إسلام بإرادتها، وأنه اصطحبها إلى بيت شقيقته الكبرى، ومكثت هناك لمدة يومين.
وأكدت الفتاة أن الشاب لم يقترب منها طوال فترة وجودها معه وحافظ عليها، نافية تماما ما أثير بشأن تعرضها للخطف، مشيرة إلى أن أسرتها كانت ترغب في تزويجها لشخص آخر لإبعادها عن إسلام الذي ترتبط به بعلاقة عاطفية، رغم أنه تقدم لخطبتها مرتين وتم رفضه بدعوى فقره.
وأضافت الفتاة أنها كانت تربطها علاقة عاطفية بإسلام، وأن خالها كان الوحيد الذي ساندها ووافق على ارتباطهما.
وتواصل جهات التحقيق الاستماع إلى باقي الشهود، تمهيدا لاتخاذ القرارات القانونية اللازمة في ضوء ما أسفرت عنه التحقيقات، بينما تستعد محكمة الجنايات لنظر القضية بعد إحالة المتهمين إليها.
وأمس، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر إلزام جميع المؤسسات الصحفية والإعلامية والمواقع الإلكترونية في البلاد بمنع تداول أي محتوى متعلق بواقعة الإذلال العلني للشاب بـ "بدلة رقص".
كما كلف المجلس المواقع الإلكترونية والمؤسسات الصحفية والإعلامية بضرورة حذف أية مقاطع أو صور موجودة على منصاتها فورا.
المصدر: وسائل إعلام مصرية