وأكدت البعثة أن هذه الجريمة المروعة تعكس خطورة تزايد حالات العنف التي تطال النساء في ليبيا، خصوصا الناشطات في الشأن العام.
وشدّدت البعثة على أن مقتل الخنساء يبرز الحاجة الملحّة لوقف هذا النمط المتكرر من الجرائم، وضمان عدم إفلات مرتكبيها من المساءلة.
وفي هذا السياق، دعت السلطات المختصة إلى فتح تحقيق سريع وشفّاف يكشف ملابسات الحادث ويضع الجناة أمام العدالة دون تأخير، إلى جانب اتخاذ إجراءات ردعية تحول دون تكرار مثل هذه الحوادث في مختلف أنحاء البلاد.
كما أكدت البعثة إدراكها لحجم الصدمة التي خلّفها الحادث لدى أسرة وأصدقاء ومجتمع الفقيدة، محذّرة في الوقت نفسه من أي ردود فعل قد تسهم في زيادة التوتر.
ودعت جميع الأطراف إلى التحلّي بأقصى درجات ضبط النفس، والتعاون الكامل مع التحقيقات الجارية، حفاظاً على الأمن والاستقرار، وضماناً لحقوق الضحية وأسرتها.
جدير بالذكر أن خنساء مجاهد صانعة محتوى ليبية تدير مشروعا لبيع المنتجات النسائية، بالإضافة إلى صالون تجميل كانت أقامت فيه فعالية للأطفال يوم الخميس، بحسب ما نشرته عبر تطبيق "سناب شات".
المصدر : RT