وكشفت التحريات الأولية أن الزوج ارتاب في سلوك زوجته، ما دفعه إلى ارتكاب جريمته، حيث أقدم على ذبحها من رقبتها باستخدام آلة حادة.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وفرضت طوقا أمنيا حول مكان الجريمة، وبدأت في فحص ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتسبب القضية في حالة من الجدل بمصر، حيث عبر النشطاء عن استيائهم من ارتكاب هذا المسن للجريمة في حق زوجته البالغة من العمر 70 عاما.
وقال النشطاء: "الزوج فهو متهدم و مهزوم في سن الموت فكان في الـ 65 ولم يرى من علل وأمراض وعيون قلبه غير ثعبان تسلط عليه بسموم الظنون والشكوك في زوجته المسكينة البالغة من العمر ارزله 70 سنة وقد مات فيها النسل وانقطع عنها ( الطمس / الحيض ) وانتحرت بداخلها الرغبة الجنسية فلا دافع إذا للخيانة أو السلوك المنحرف".
جدير بالذكر أن قانون العقوبات في مصر فرّق العقوبة بجرائم القتل بين القتل المقترن بسبق الإصرار والترصد، وبين القتل دون سبق إصرار وترصد، فالأولى تصل عقوبتها للإعدام، والثانية السجن المؤبد أو المشدد، ويمكن لصاحب الجريمة فى هذه الحالة أن يحصل على إعدام إذا اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، ونصت المادة 230 من القانون على: كل من قتل نفسا عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام.
المصدر: RT + وسائل إعلام مصرية