وتظهر خبيرة التجمبل إيف كوهين في الفيديو وهي ترتدي الكوفية الفلسطينية وتستخدم أدوات منزلية مثل صلصة الطماطم وبودرة الأطفال في إشارة ضمنية منها إلى أن الأمهات الفلسطينيات لا يفقدن أطفالهن في الواقع بسبب القصف الإسرائيلي للقطاع بل يزيفن هذه الفظائع.
ويبدأ الفيديو وهي تحمل "بطيخة" على أنها طفل، بينما تتظاهر بأنها أم فلسطينية تطلب المساعدة قبل "قطع المشهد". وفي إحدى اللقطات، تتظاهر بأنها فلسطينية شهيدة بعد أن تضع الكاتشب على جبينها.
ولاقى مقطع الفيديو الخاص بها ردود فعل عنيفة من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين انتقدوا سخرتها من معاناة الفلسطينيين، معتبرين أنها لم تحترم خطورة التوترات بين إسرائيل وفلسطين.
وقال أحد مستخدمي منصة "إكس": "هل الإبادة الجماعية الفلسطينية هي المصدر الجديد للكوميديا الإسرائيلية أو شيء من هذا القبيل؟".
وحذر مستخدم آخر قائلا: "انتبهوا لهؤلاء الأشخاص لأنه عندما يفوز الفلسطينيون، سيحاول هؤلاء التظاهر وكأنهم لم يسخروا منهم. ذكّر هذه المرأة لبقية حياتها بما فعلته بينما كان الناس يموتون.
وأشار آخر إلى أن "هذه هي بالضبط الطريقة التي قام بها النازيون بتجريد اليهود من إنسانيتهم خلال الحرب العالمية الثانية، فقط في شكل مختلف (ملصقات، وما إلى ذلك)".
وحذفت كوهين فيديو "تيك توك" الخاص بها بعد ردود الفعل العنيفة ضدها.
المصدر: RT