وانتقدت السلطات بشدة "الأنمي" الذي تأكل إحدى بطلاته وهي تلميذة مدرسة سندويشا لدى مغادرتها بيتها مستعجلة.
وجاءت هذه الانتقادات على خلفية قلق سلطات المحافظة التي تعد أكبر منتج للأرز في البلاد إزاء انتشار ثقافة "المأكولات السريعة" الأوروبية والأمريكية على حساب المأكولات القومية التقليدية المرتكزة على الأرز الذي يتراجع استهلاكه في اليابان بشكل مطرد
وطلبت حكومة المحافظة شريط كرتون بديلا تخرج بطلتها من بيتها متسرعة وفي فمها وجبة خفيفة يابانية مطبوخة على أساس الأرز، من نوع "أونيغيري" أو "موسوبي".
المصدر: "كومسومولسكايا برافدا"