وأعلنت أسرة صلاح الموجي قبل قليل عن وفاته داخل أحد المستشفيات متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا.
يذكر أن صلاح الموجي، هو الذي هجم على الإرهابي المتسبب في قتل الأقباط في الحادث الإرهابي الذي وقع في أواخر شهر ديسمبر من عام 2017.
وصلاح الموجي مواطن مصري بسيط يبلغ من العمر 56 عامًا، وتحدثت عنه وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، وكرمته وزارة الداخلية المصرية لإسهامه في القبض على الإرهابي الذي هاجم الكنيسة.
المصدر: القاهرة 24