وتصور المخطوطة الأكبر من نوعها التي تم إنتاجها في ذلك الوقت بحجم 430 × 865 مم، الحجاج القادمين من مناطق بعيدة، وترسم رحلتهم إلى مكة المكرمة.
ومن بين المعروضات الأخرى، منظران بالألوان المائية لمكة المكرمة يعودان إلى عام 1840 يظهران الكعبة والمسجد الحرام وكذلك المدينة المنورة.
وقدم المزاد نسخة مجلدة بدقة من كتاب الصور الرائد لماكسيم دو كامب عن مصر وفلسطين وسوريا، ويتكون من 125 مطبوعة تظهر مناظر لمصر والقدس وبعلبك، ولا يزال هذا العمل الناجح إلى حد بعيد أول وآخر رحلة لدو كامب في التصوير الفوتوغرافي، إذ استبدل في نهاية رحلته معدات التصوير الخاصة به بكميات كبيرة من الصوف الناعم والحرير.
المصدر: "الخليج"