ووفق رئيس بلدية رواد، عدنان بوعصيدة، فقد "فوجئ الأعوان عند تفتيش المكان بهدف التثبت من محتوياته قبل مباشرة عملية الهدم بوجود كميات هامة من القطع الأثرية الحجرية المختلفة كانت مخفية بإحكام داخل زوايا المبنى المهجور".
وقد تم إعلام النيابة العمومية والسلطات الجهوية بالموضوع لتنطلق التحقيقات من أجل معرفة مصدر القطع الأثرية والتعرف على الضالعين في تهريبها وإخفائها بالمكان، إلى جانب إعلام هياكل المعهد الوطني للتراث لحصر القطع الأثرية المحجوزة والتثبت من قيمتها التاريخية.
المصدر: "موزاييك إف إم"