ووجهت ليارين شيرف (21 عاما) في محكمة الصلح في تل أبيب تهم إقامة علاقات محظورة بالتراضي، والتحرش الجنسي، والتهديد، والاعتداء، وإعطاء قاصر مشروبا مسكرا، دون توجيه تهمة الاغتصاب.
ووصفت رئيسة أكبر منظمة لحقوق المرأة في إسرائيل، لائحة الاتهام بأنها "فشل خطير في النظام بالنسبة للدولة".
وأثناء تقديم لائحة الاتهام، تجمع المتظاهرون خارج قاعة المحكمة للتعبير عن دعمهم للفتاة.
وعلى الرغم من أن ممارسة الجنس مع قاصر دون سن 14 عاما يعتبر اغتصابا بموجب القانون الإسرائيلي، حتى لو كان بالتراضي، إلا أن النيابة العامة امتنعت عن توجيه الاتهام لأن الضحية المزعومة قالت لشيرف إنها تبلغ من العمر 14 عاما.
وطالبت النيابة العامة باحتجاز شيرف حتى انتهاء الإجراءات.
وقالت ممثلة الإدعاء، رافيت شفير، التي قدمت لائحة الاتهام"استغل المدعى عليه فارق القوة بينه وبين القاصر، وعلى الرغم من إدراكه لصغر سنها، لم يتوقف عن أفعاله حتى حصل على ما أراد".
ووصفت حاغيت بيئر، رئيسة حركة "نعمات" النسوية، لائحة الاتهام بأنها "فشل"، وأشارت إلى أن ممارسة الجنس مع قاصر تحت سن 14 يعد اغتصابا، حتى لو كان بالتراضي.
وتأتي هذه الحادثة بعد عدة قضايا بارزة مؤخرا تتعلق بالعنف ضد النساء في إسرائيل، وهو اتجاه أثار مظاهرات احتجاجية نظمت إحداها يوم السبت في تل أبيب تطالب الحكومة باتخاذ إجراءات ضد هذه الظاهرة".
المصدر: THE TIMES OF ISRAEL