وأشارت المعلومات الأولية إلى أن "مدرسا للغة الفرنسية، قفز من شباك مركز للتعليم، كان يستعد فيه لتدريس المادة لمجموعة من التلاميذ، هربا من قوات الأمن التي كانت تستعد لمداهمته أثناء حملة أمنية على مراكز الدروس الخصوصية بالتنسيق مع وزارة التعليم".
وفتحت النيابة، تحقيقا في الحادث لبيان أسبابه وموافاتها بنتائج ما توصلت إليه التحريات، فيما وجهت بأخذ أقوال المدرس عندما تستقر حالته الصحية.
وذكر شهود عيان أن "المدرس تم نقله إلى مستشفى قصر العيني مصابا بعدة كسور متفرقة"، وبإجراء التحريات، تبين عدم وجود شبهة جنائية بالحادث.
ناصر حاتم - القاهرة