وقال: "لن يكون من الصعب استئناف إنتاج الصواريخ متوسطة وقصيرة تنشر على اليابسة".
وشدد على أن التطورات بعد فسخ واشنطن معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، ستتعلق بشكل مباشر بسلوك الولايات المتحدة.
وأضاف أنه إذا أقدم الأمريكان على نشر هذه الصواريخ في أوروبا، فإنهم بذلك سيؤججون التوتر الصاروخي مع روسيا، لكنهم إذا اكتفوا بنشرها في منطقة المحيط الهادئ، فلن يثيروا قدرا كبيرا من التوتر.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أمس الجمعة، أن بلاده قد علقت اعتبارا من 2 فبراير التزامها بالمعاهدة المذكورة، وأن "لدى روسيا 6 أشهر لإنقاذ المعاهدة".
يذكر أن المعاهدة تعود لعام 1988، وتلتزم موسكو وواشنطن بموجبها بعدم نشر الصواريخ البالستية متوسطة وقصيرة المدى برّا في أوروبا.
المصدر: إنترفاكس