وجاء مقال ليونكوف ردا على مقال نشرته مجلة The National Interest عام 2016، وأعادت نشره في أغسطس 2018، يتحدث فيه كاتبه عن معركة بحرية افتراضية بين البارجة الأمريكية Iowa والمدمرة الروسية "كيروف".
وبهذا الصدد، يشير الخبير العسكري الروسي إلى أن "التضخيم أو التقليل من شأن القوة العسكرية المعادية يحملان الضرر نفسه".
وكتب ليونكوف أيضا:
"لن نقاتل عدوا محتملا يتفوق علينا بعدد السفن الحربية بالأسلوب التقليدي أسطول ضد أسطول، وإنما سندمر سفنه وغواصاته عن بعد، بواسطة مجمعات حديثة مضادة للسفن تستطيع إصابة أهدافها من مسافات بعيدة".
وحسب قوله فإن مجمعات الصواريخ الروسية "كاليبر"، والتي من بينها أنواع مضادة للغواصات، تطلق من البحر والجو على حد سواء، وقد أظهرت فعاليتها في سوريا، كما يمتلك طيران القوات البحرية الروسية والقوات الجو-فضائية صواريخ مجنحة جديدة من طراز X-35E وX-32.
كما أضاف ليونكوف أن "دخول صواريخ (الخنجر) فرطية السرعة، المضادة للسفن الخدمة الفعلية، لم يرفع من فعالية التعاون بين الطيران والأسطول في محاربة مجموعات السفن الضاربة للعدو المحتمل فحسب، بل وأصبح أيضا بمثابة تمهيد لظهور صاروخ (تسيركون)، الذي تفوق سرعته سرعة الصوت".
وأشار ليونكوف إلى أن الاتجاه الرئيسي في تطور الأسطول الحربي الروسي في المستقبل، يكمن في بناء مجموعة سفن كبيرة عابرة للمحيطات والبحار البعيدة، بما فيها حاملات الطائرات وصواريخ مضادة للسفن وطائرات إيكرانوبلان برمائية ground-effect vehicle أو (GEV) مزودة بصواريخ مضادة للسفن.
وكان ليونكوف قد أشار، في يوليو الماضي، إلى أن السبب في تصدر دبابات M1А2 Abrams الأمريكية وLeopard 2الألمانية وChar Leclerc الفرنسية وMerkava الإسرائيلية مراكز الصدارة، هو أنها تقارن بأجيال قديمة من الدبابات الروسية T-72، T-80 وT-90، وجميعها من سلسلة الإنتاج الأولى.
المصدر: لينتا. رو