واللافت أن نافالني قام بتحويل وجهة رحلته الأخيرة خلال الصيف إلى الولايات المتحدة، وبطريقة اعتادت الأجهزة الأمنية على اتباع مثلها.
فقد طارت زوجة المعارض من موسكو إلى نيويورك في الـ15 من يوليو ولم تنتظر بعلها ليرافقها، فيما وصل هو بعد يومين إلى وارسو ومن هناك استقل طائرة مغادرة إلى الولايات المتحدة.
ويشير المراقبون إلى أن هذا النوع من السياحة والترحال، بات تقليدا محببا لنافالني إيقونة للمعارضة الروسية، فقبل عام أرسل أطفاله إلى معسكر لتعليم اللغات، باهظ التكاليف وقيمة الدراسة فيه تتراوح بين ألفين وعشرة آلاف دولار للفصل الواحد.
ويقول الخبراء، إن نافالني يبذر على هواه أموال المشتركين في صندوق مكافحة الفساد.
الولايات المتحدة، كانت المحطة الأخيرة على جدول رحلات نافالني لهذا العام، فبعد الانتخابات الرئاسية الروسية، توجه إلى مدينة فرانكفورت على ماين الألمانية، ومنها إلى روما التي زار مصر قبلها، وبعدها إلى لاتفيا حيث أقام في منطقة راقية وباهظة العيش.
الترف الذي أحاط نافالني به نفسه، أثار امتعاض أنصاره من المعارضين وروّاد صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع به لشد الرحال إلى عاصمة هنغاريا بودابست، في ظل تكتم شبه تام منه على هذه الرحلات، وصمت مطبق بصددها على صفحته التي لا يترك شاردة وواردة إلا ويدوّن عنها فيها.
أما النقطة الأهم بين مرابط نافالني، فكانت وطنه روسيا التي عاد إليها من برلين، لحضور جنازة أحد رفاقه، قبل أن يعاود من جديد بالقياس، ويطوف في أرجاء الدنيا وأصقاعها.
المصدر: kp.ru