وقارنت زاخاروفا، في مقابلة مع صحيفة "كوميرسانت" الروسية، نشر نصها اليوم السبت، بين كلمة سافرونكوف، الذي قال فيها للمندوب البريطاني، ماثيو راينكروف، خلال اجتماع لمجلس الأمن العام الماضي، "أنظر إلي، لا تصرف عينيك"، وتصريح وزير الدفاع البريطاني، غيفين ويليامسون، الذي أدلى به قبل الجلسة وجاء فيه أن "روسيا عليها أن تتراجع وتسكت".
وأشارت زاخاروفا إلى أن تصريح سافرونكوف " كان عبارة عن "صرخة يأس" أطلقها الدبلوماسي الروسي، الذي "دعا شخصا آخر للرد وتحمل المسؤولية عما يعملونه ويقولونه"، وأضافت: "هذه العبارة مفهومة لكل روسي، وهي مع ذلك غير عادية بالنسبة لقاعة مجلس الأمن، حيث لا مكان غالبا للعواطف والمشاعر".
ولفتت زاخاروفا إلى أن "هذه العبارة كانت موجهة لشخص معيين حول طاولة المناقشات"، إلا أن التصريح، الذي أدلى به وزير الدفاع البريطاني، "مثال للحماقة وإهمال دولة كاملة وشعبها".
وتابعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية: "التصريح الثاني تم الإدلاء به بطريقة جبانة وحقيرة، لأن الشخص الذي قال هذا الكلام كان في أراضي بلاده وتفهم جيدا أن الناس الذي أهانهم لن يستطيعون الرد عليه شخصيا".
وشن سافرونكوف، خلال الجلسة الخاصة لمجلس الأمن التي انعقدت يوم 12 أبريل 2017 على خلفية التقارير حول استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل السلطات السورية في بلدة خان شيخون، هجوما بالغ العنف على رايكروفت، أثار أصداء شديدة بين وسائل الإعلام الغربية، التي اتهمت الدبلوماسي الروسي باللجوء إلى أساليب غير دبلوماسية خلال مناقشة القضية.
المصدر: كوميرسانت