وذكرت الدبلوماسية الروسية أن هذا التصرف جاء نتيجة للضغوط التي تمارسها مجموعة من النخبة السياسية الحاكمة والأجهزة الأمنية المختصة الأمريكية.
وشددت زاخاروفا على أن الجانب الروسي سيرد على ذلك حتما. وقالت: "نؤكد أن أن عرقلة أنشطة وسائط الإعلام الروسية، بما فيها تلك التي تنفذ بمساعدة ترسانة الهيئات الأمنية المختصة، يشهد على الانتهاك الجسيم من جانب الولايات المتحدة للتشريعات الدولية والمحلية التي تكفل حرية التعبير".
ونوهت ممثلة الخارجية الروسية بأن انضمام الشركات الخاصة إلى هذه الحملة يدل على الهجوم غير المسبوق من قبل مؤسسات القوة الأمريكية على وسائل الإعلام.
المصدر: RT
إدوارد سافين