وكشف المسؤول أن المجلس سيصوت قريبا على اتفاقية توسيع الإمكانيات التقنية للقاعدة في تقديم الخدمات إلى فرق العمل السطحية.
وشدد شامانوف على أن وجود قاعدتي حميميم وطرطوس الروسيتين في سوريا هو عامل استقرار في الشرق الأوسط الذي يشكل في الآونة الأخيرة وسيظل في المستقبل المنظور بؤرة للخلافات العميقة، مشيرا أيضا إلى أن فعالية السلاح الروسي المعترف بها في العالم كله، فضلا عن نجاح العمليات الإنسانية التي تجريها موسكو، تخدم تعزيز مصداقية روسيا على الصعيد الدولي.
يذكر أن وسائل الإعلام الروسية قد نشرت في يناير/كانون الثاني المنصرم نص الاتفاقية الموقعة بين موسكو ودمشق بشأن توسيع مساحة مركز الإمداد المادي والتقني التابع للأسطول الحربي الروسي في طرطوس، وحول دخول السفن الحربية الروسية للمياه الإقليمية والمياه الداخلية وموانيء الجمهورية العربية السورية.
المصدر: وكالات
نادر عبد الرؤوف