وبعثت الفتاة أناستاسيا برسالتها الصوتية الأخيرة إلى صديقة لها قبل مصرعها تحت عجلات قطار بـ15 دقيقة.
وقالت الفتاة إنها رمت كافة كتبها الدراسية ودفاترها في الزبالة، وتركت الصور والرسومات لوالدتها. كما أنها تركت كتاب "ملكة الثلج" لفتاة اسمها "ماشا"، مؤكدة أن كل شيء له معنى ولا شيء جاء بالصدفة. واستطردت قائلة": "في حياتي كنت أقارن نفسي مع "غيردا" (بطلة قصة "ملكة الثلج"). لكنني في نسختي من القصة تجمدت ولم أنقذ أحدا".
المصدر: لايف نيوز
أوكسانا شفانديوك