ولاحظ رواد التواصل الاجتماعي أن الوزارة لم تذكر اسم القط البطل واقترحوا إطلاق أسم " ماتروسكين"( البحار) عليه لأنه عاش فترة طويلة في السفن الحربية.
ولفتت المادة انتباه وسائل الإعلام الأجنبية، وأشارت صحيفة تلغراف البريطانية إلى أن عمل هذا القط الروسي أكثر خطورة مما يمارسه نظراؤه من وستمنستر، الذين يقضون معظم أوقاتهم في "استقبال السفراء الأجانب وصيد الفئران ".
وقالت الصحيفة إنه وعلى الرغم من الخلافات الكثيرة القائمة بين روسيا والغرب إلا أن حب القطط يجمع الجانبين.
المصدر: نوفوستي
ادوارد سافين