وزير الثقافة الفلسطيني: الثقافة توحد الشعوب
وفي تصريح لـ RT، قال وزير الثقافة الفلسطيني عماد حمدان: "بالتأكيد، الثقافة توحد الشعوب وتبني الجسور بينها، ومن شأن هذه الملتقيات تعزيز الحوار الثقافي".
وأضاف: "نشكر وزارة الثقافة الروسية على تنظيمها الدوري لهذا المنتدى، وكان لنا شرف اللقاء مع العديد من وزراء الثقافة على المستوى الدولي، وتبادلنا معهم الخبرات والأفكار لإبرام اتفاقيات مستقبلية للتبادل الثقافي". وفي معرض قراءته لكلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال الجلسة العامة، أشار حمدان إلى أن حضور بوتين لهذا المنتدى يعد إشارة واضحة إلى دعمه للقطاع الثقافي وإلى الاهتمام الذي يوليه له، مما يحفزنا كوزراء للثقافة حول العالم.
مشاري: المنتدى يحظى بسمعة دولية واسعة
من جانبه، أوضح يوسف بدر مشاري، مدير إدارة الثقافة وحوار الحضارات في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في تصريح لـRT، أن المنتدى يحظى بسمعة عالية دولية واسعة، لا سيما في العالم العربي، حيث تشهد مشاركة رسمية كبيرة تمثل فرصة للاطلاع على ثقافات الآخرين. وأوضح أن عنوان المشاركة العربية هو "الحوار والسلام"، مع طرح القضية الفلسطينية كقضية رئيسية.
وتابع مشاري: "تحدثنا أيضا عن ازدواجية المعايير لدى الغرب، وأكدنا أن السلام لا يتحقق إلا عبر تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، فضلا عن رفع الظلم عن الفلسطينيين جراء ما حدث ويحدث في غزة والضفة الغربية". كما دعا الجميع للمشاركة مع الأمانة العامة في "مبادرة السلام من خلال الإعلام العربي للسلام" التي أطلقها المجلس الوزاري مطلع هذا الشهر.
وزيرة الثقافة الجزائرية: نقاش ثقافي وسياسي
ومن جهتها، قالت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة لـRT: "الحدث اليوم كبير ومهم جدا في مدينة الثقافة والفن سان بطرسبورغ التي تحتضن هذا المنتدى، والجزائر حاضرة بقوة وسط هذا الحشد الواسع. وتركز الحديث على أهمية السيادة الثقافية والرهانات الحالية المتعلقة بتطور التقنيات، لا سيما في مجال الاتصال والتواصل وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي".
وأضافت: "اتسم النقاش بالثراء الثقافي والسياسي في آن واحد، وتناول الحدود الفاصلة بين ما هو ثقافي وما هو سياسي، وكيفية تأثير كل جانب في الآخر، فضلا عن التحديات التي تواجهها دولنا المدافعة عن سيادتها الثقافية في ظل ما يعيشه العالم من أزمات سياسية وتحولات تكنولوجية جوهرية".
وزير الثقافة الليبي: حاجة لتضافر الجهود
بدوره، قال وزير الثقافة الليبي سالم مصطفى لـRT: "العالم اليوم في أشد الحاجة إلى تضافر الجهود لمواجهة التغييرات التي تطرأ على الثقافة بشكل عام، خاصة مع التطور السريع للرقمنة والذكاء الاصطناعي. وقد شاركت اليوم بورقة عمل تتناول هذا الموضوع وكيفية الحفاظ على الذاكرة، وحاولنا من خلال هذه المشاركة طرح مشروع لوضع ميثاق عالمي إنساني لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، لأن الأجيال القادمة تحتاج إلى معرفة ماضيها، ويهمنا أن تتعرف على الصورة الحقيقية لهذا الماضي. ففي ظل هذه التقنيات يحدث في بعض الأحيان نوع من الخلط، إذ يمكن إعادة توليد المشاهد والشخصيات والأماكن، ونحن نحتاج إلى نقل الواقع إلى الحاضر بشكله الحقيقي ومن دون تشويه أو تزييف، حتى يبقى التواصل والترابط بين الأجيال وارتباطها بماضيها، ولتنظر إلى الأفضل في المستقبل".
المصدر: RT