وأكد مدفيديف أن الحزب نجح في تجاوز نتائج عام 2021، حيث حصل على نحو 58% من أصوات الناخبين.
وشدد في اجتماع مشترك لمكتب المجلس الأعلى والمجلس العام لحزب "روسيا الموحدة" على أن الثقة التي يمنحها المواطنون الروس للقيادة والحزب تمثل قيمة بالغة الأهمية، وأن التصويت جرى وفقا للقانون مع ضمان كامل للشفافية والشرعية.
وأوضح أن الحزب أظهر تماسكا كبيرا وعمل ككتلة واحدة تضم الأكفياء والأجدر في صفوفه، ولن يتوقف عند هذه النتائج بل سيواصل العمل لتحقيق أهداف الدولة.
ووجه مدفيديف انتقادات حادة لـ"مهرجي كييف"، متهما إياهم ببذل كل ما في وسعهم لعرقلة العملية الانتخابية في روسيا حتى آخر يوم من التصويت.
وأكد أن أعداء روسيا منيوا بالفشل الذريع في محاولاتهم لتقويض الاستقرار الداخلي، بينما التف الشعب الروسي حول الرئيس والقيادة السياسية في مواجهة الضغوط الخارجية.
وقال: "يبقى حزب روسيا الموحدة قائدا للبلاد، والقوة السياسية الرائدة في مجتمعنا وهذا الوضع شرف كبير".
وتابع: "لن نتوقف عند ما تحقق وسنواصل العمل" مؤكدا أن البرنامج الجديد للحزب يتضمن العديد من الالتزامات الجديدة، ونظاما صارما للمساءلة.
وجرت انتخابات مجلس "الدوما" والانتخابات المحلية والبلدية من 18 وإلى 20 سبتمبر وفي يوم التصويت الموحد، جرى شغل 20.7 ألف مقعد نيابي ومنصب انتخابي.
وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد وصف انتخابات مجلس الدوما بأنها أهم حدث سياسي داخلي في البلاد.
المصدر: RT