وقال سيمونوف في مؤتمر صحفي عقده يوم الاثنين: "كان شهر يوليو الأكثر حرارة في بلادنا طوال فترة الرصد الآلي منذ عام 1891".
وأضاف أن متوسط درجة الحرارة في هذا الشهر تجاوز الرقم القياسي السابق المسجل في عام 2010.
وأوضح سيمونوف قائلا: "ساد طقس دافئ بشكل غير طبيعي في شمال سيبيريا، وجنوب جبال الأورال، وألتاي. وسُجلت درجات حرارة قصوى جديدة في ياقوتيا، وكامشاتكا، ومنطقة خانتي-مانسي ذاتية الحكم. وفي القطب الشمالي، احتل يوليو المرتبة الخامسة ضمن أكثر الأشهر حرارة في التاريخ، وبالنسبة لنصف الكرة الشمالي، كان يوليو الأكثر حرارة في السجلات المناخية، كما هو الحال في روسيا".
وأشار إلى أن هطول الأمطار في يوليو تجاوز المعدل الطبيعي في منطقة الفولغا وجبال الأورال، حيث بلغت كميات الأمطار هناك ما يعادل شهرين من المعدل الشهري.
أما بالنسبة لشهر يونيو، فأوضح رئيس مركز الأرصاد أن الشهر جاء في المرتبة الثانية من حيث الحرارة في روسيا بعد يونيو 2012، حيث كان الفارق عُشر درجة واحدة فقط.
وقال سيمونوف: "ساد طقس حار بشكل غير طبيعي في جبال الأورال وسيبيريا، حيث تجاوزت درجات الحرارة المتوسطة العقدية المعدل الطبيعي بمقدار 2-8 درجات. وكان الطقس جافا في سيبيريا، باستثناء المناطق الجنوبية من إقليم كراسنويارسك ومنطقة ترانسبايكال. وفي الوقت نفسه، شهدت عدة مناطق، وعلى رأسها جبال الأورال ومنطقة الفولغا هطولات مطرية غزيرة. كما شهدت تتارستان وباشكورتوستان أمطارا غزيرة، وكان الوضع غير مستقر في شمال القوقاز. كما هطلت الأمطار الغزيرة في مقاطعة كالينينغراد".
ووفقا لبياناته، كان شهر أغسطس الأكثر حرارة في جنوب روسيا ومنطقة التربة السوداء، بينما تجاوزت درجات الحرارة المعدل الطبيعي في جبال الأورال بمقدار 3-4 درجات، وكانت أقل من المعدل الطبيعي فقط في ياقوتيا ومنطقة أمور بدرجة واحدة.
وفي حديثه عن سمات الصيف المنصرم، أشار سيمونوف إلى أنه في شمال غرب سيبيريا، في مناطق يامالو-نينيتس، وخانتي-مانسي، وشمال إقليم كراسنويارسك، وغرب ياقوتيا، لوحظت حالة شاذة تمثلت في تجاوز المعدل الطبيعي بأربع درجات.
ووفقا لرأيه، "فإن سكان موسكو ومنطقة موسكو كانوا محظوظين، لأن الموسم الصيفي كان معتدلا إلى حد كبير وقريبا نسبيا من المعدل الطبيعي".
وأوضح سيمونوف: "في حين شهدت أوروبا موجة حر غير طبيعية وصلت إلى 40 درجة، كان الصيف في موسكو بشكل عام قريبا من المعدل الطبيعي، بل وتجاوزه بمقدار 0.9 درجة. والكثيرون لم يشعروا بالحر الشديد، فالحرارة الشديدة كانت قصيرة الأمد، وذلك عندما تتجاوز درجة حرارة الجو 30 درجة مئوية. وفي العام الجاري، كان هناك خمسة أيام فقط، وفقا لمحطة أرصاد "في دي إن خا"، وفي وسط العاصمة، بالقرب من محطة بالتشوغ، كان هناك حوالي 10 أيام من هذا القبيل. لكن هذه الأيام توزعت بالتساوي على الأشهر، لذلك لم يشعر أحد بحر شديد طويل الأمد".
المصدر: تاس