وقال الرئيس في كلمته: "كان يمكن أن يحتفل الرئيس الأول لجمهورية الشيشان، بطل روسيا أحمد قديروف اليوم 23 أغسطس، بعيد ميلاده الخامس والسبعين".
وشدد بوتين على أن أحمد قديروف كان يؤمن بأن مصير الشيشان مرتبط ارتباطا وثيقا بروسيا، وأكد أن "اسمه محفور في تاريخ البلاد إلى الأبد".
وتعرض قديروف للاغتيال في 9 مايو 2004، في هجوم إرهابي على ملعب "دينامو" في غروزني خلال احتفالات يوم النصر.
وأشار بوتين إلى أن أحمد حاجي قديروف كان رجلا شجاعا يدرك تماما المخاطر المحدقة به، وأكد أن اغتياله الغادر "لن يغفر له ولن ينسى".
وقال بوتين: "لم يكن هدفه الأساسي مجرد وقف الصراع الداخلي (في الشيشان)، بل إنهاءه إلى الأبد، وإحياء الشيشان، والحفاظ على شمال القوقاز بأكمله، وإقامة حصن منيع في وجه عدوان الإرهاب الدولي، الذي كان مدعوما ومشجعا من الخارج من قِبل أعداء الشعب الروسي متعدد الجنسيات".
وأضاف: "كان إيمان أحمد حاجي بشعبه ومستقبله هو ما حدد مسيرته، وساعده على اتخاذ قرارات حاسمة ومدروسة خلال فترة المحنة الصعبة التي مرت بها الشيشان في التسعينيات. في أحلك اللحظات، حين كان المجتمع منقسما وممزقا، وكانت الجمهورية على وشك الانهيار، أخذ أحمد قديروف على عاتقه مسؤولية ضخمة".
وأشار بوتين إلى أن اسم أحمد قديروف ومثال خدمته يلهمان اليوم مقاتلي جمهورية الشيشان الذين يقاتلون بشجاعة جنبا إلى جنب مع أبناء شعوب روسيا الأخرى من أجل قضية مشتركة، مدافعين عن سيادة واستقلال ومصالح وطننا المشترك المشروعة من خلال العملية العسكرية الخاصة".
وقال بوتين إن أحمد قديروف كان سيفتخر بالتحولات التي شهدتها الشيشان، وبالطريقة التي يواصل بها أبناء شعبه، ولا سيما ابنه رمضان قديروف، مسيرته بكل فخر واعتزاز.
المصدر: RT