صرّحت بذلك مستشارة الرئيس الروسي، إيلينا يامبولسكايا، مؤكدة أن مواد مماثلة ستُدرج مستقبلا في كتب اللغة الروسية المخصصة للمرحلة الأساسية (الإعدادية)، حيث تعمل فرق من المؤلفين حاليا على إعدادها.
وأوضحت أن قوائم الكتب الموصى بها للقراءة الخارجية، التي أعدتها وزارة التربية والتعليم الروسية، تضم أعمالا أدبية ذات طابع وطني لعدد من الكتّاب المعاصرين، من بينها: "ظلال دونباس: حكايات صغيرة عن حرب كبيرة.. رسائل لم تُرسل" لأوليغ راي، و"مجد المعركة" لأليكسي شوروخوف، و"أبطال العملية العسكرية الخاصة.. رموز البسالة الروسية" لميخائيل فيدوروف، إلى جانب مؤلفات أخرى.
وكانت وكالة "نوفوستي" قد أفادت في يونيو الماضي بأن وزارة التربية والتعليم الروسية أدرجت في القائمة الفيدرالية للكتب المدرسية مناهج خاصة بتاريخ 32 منطقة روسية، من بينها دونباس ونوفوروسيا، وذلك تنفيذا لتوجيهات حكومية.
وفي وقت سابق، أعلن وزير التربية والتعليم الروسي، سيرغي كرافتسوف، أن طلاب المناطق التي انضمت إلى روسيا سيبدؤون، اعتبارا من الأول من سبتمبر، دراسة تاريخ مناطقهم استنادا إلى الكتب المدرسية الجديدة، التي قال إنها تقدم الرواية التاريخية "من دون تشويه".
وبموجب القرار، أُدرجت كتب "تاريخ منطقتنا.. دونباس ونوفوروسيا" المخصصة للصفوف الخامس والسادس والسابع ضمن القائمة الفيدرالية للكتب المدرسية المعتمدة للاستخدام في المدارس الروسية.
كما تضم القائمة كتبا مدرسية للصفوف من الخامس إلى السابع تتناول تاريخ عدد من الأقاليم والجمهوريات الروسية، بينها إقليم كراسنودار، وجمهورية ماري إل، وجمهورية أديغيا.
المصدر: تاس