وقال مويسييف في مقابلة مع قناة "زفيزدا" إن روسيا تواصل تنفيذ برامج الانتقال إلى الجيل الجديد من غواصات مشروع "بوريه" المزودة بصواريخ "بولافا"، مشيرا إلى أنها ستحل محل غواصات مشروع 667BDRM وستشكل أحد المكونات الرئيسية للردع البحري الروسي لعقود مقبلة.
وأضاف أن البحرية الروسية تمتلك بالفعل حاملة لمنظومة "بوسيدون" الاستراتيجية، موضحا أن البرنامج يمثل أحد مشاريع تطوير الأسلحة الاستراتيجية الروسية، وأن الرئيس فلاديمير بوتين سبق أن أعلن ذلك على الملأ.
وأوضح أن المهمة الأساسية للقيادة العامة للبحرية الروسية في مجال الردع النووي الاستراتيجي تتمثل في الحفاظ على جاهزية قوات الغواصات القتالية، ولا سيما غواصات الصواريخ النووية الاستراتيجية.
وأشار إلى أن الغواصة النووية "خاباروفسك"، التي أنزلت إلى المياه في نوفمبر 2025، تعد أول حاملة متخصصة بالكامل لمنظومة "بوسيدون" النووية تحت الماء.
ويعد مشروع 667BDRM أحد مشاريع الغواصات الاستراتيجية التي بدأ تطويرها في ستينيات القرن الماضي، وشملت هذه السلسلة غواصات الجيل الثاني من مشروع 667A "نافاغا"، ثم مشاريع 667B "مورينا"، و667BD "مورينا إم"، و667BDR "كالمار"، وصولا إلى الغواصة الأكثر تطورا في هذه الفئة، وهي 667BDRM "ديلفين"، التابعة للجيل الثالث.
وكان الرئيس الروسي فلديمير بوتين قد كشف لأول مرة عن مشروع "بوسيدون" خلال رسالته إلى الجمعية الفيدرالية عام 2018، موضحا أن هذه المركبات غير المأهولة يمكن تزويدها بذخائر تقليدية أو نووية، بما يتيح استخدامها ضد أهداف متنوعة تشمل مجموعات حاملات الطائرات والتحصينات الساحلية والبنية التحتية.
المصدر: زفيزدا