وقال بيسكوف، في حديثه لمراسل "فيستي" بافيل زاروبين: "بالطبع، لا شك لدي أنه سيحاسب على كلماته بطريقة أو بأخرى".
وكان دراباتي قد أدلى في مقابلة نُشرت يوم الأربعاء الماضي، بتصريح متطرف بحق الروس، كما أهان سكان جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، ووصفهم بأنهم "سكان غير واعين" غالبيتهم، على حد زعمه، عناصر إجرامية.
ووفقا للمتحدث باسم الكرملين، فإن "هذا لا يؤكد إلا صحة قرار الرئيس فلاديمير بوتين ببدء العملية العسكرية الخاصة لحماية سكان دونباس، كما أن أولئك السكان قد اتخذوا القرار الصحيح بانفصالهم عن أوكرانيا".
بدورها، وصفت وزارة الخارجية الروسية، تصريحات القائد العام الجديد لقوات كييف بأنها "دليل على الطبيعة النازية للنظام في كييف".
ودعا مدير إدارة المنظمات الإنسانية وحقوق الإنسان، الدولية، غريغوري لوكيانتسيف، مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وسائر الهيئات الحقوقية الدولية إلى الانتباه إلى الخط المنهجي الذي تتبعه قيادة كييف، والمتمثل في تبني خطاب عنصري وكاره للأجانب ومتعصب قوميا، وهو ما تحظره الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.
من جهته، رفض ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أثناء رده على سؤال لوكالة "نوفوستي"، إدانة التصريح الذي صدر في المقابلة بشكل مباشر، مبررا ذلك بـ"احترام الوحدة الإقليمية لكل دولة عضو في المنظمة".
وفي وقت لاحق، كلف رئيس لجنة التحقيق الروسية، ألكسندر باستريكين، بإجراء تقييم قانوني لتصريحات دراباتي.
يُذكر أن لجنة التحقيق الروسية كانت قد وجهت اتهاما غيابيا لدراباتي في عام 2023. ووفقا لبيانات اللجنة، قامت مجموعات مسلحة أوكرانية تحت قيادته، في عامي 2017 و2019، بقصف تجمعات سكنية في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين أكثر من 70 مرة، ما أسفر عن مقتل وإصابة 154 شخصا.
المصدر: نوفوستي