وقال بوتين في تهنئته: "أود أن أتوجه إلى أصغر الحاضرين سنّا اليوم وأقول لهم إن من حقكم أن تفخروا بآبائكم وأمهاتكم، كما اعتدنا دائما في روسيا أن نفخر بمحاربينا الذين ذادوا وما انفكوا عن بلادنا منذ فجرها الأول. احترام المحاربين وتقديس دورهم جزء راسخ في الهوية الوطنية الروسية".
وترأس قداس العيد على التقويم الشرقي الأسقف بافلوفو-بوسادسكي سيلوان النائب الأسقفي لبطريرك موسكو وعموم روسيا، وحضر القداس ممثلون عن أجهزة الإدارة العسكرية المركزية وحامية موسكو العسكرية وأفراد عائلاتهم، وموظفون مدنيون في القوات المسلحة، وحشد من رعايا الكاتدرائية.
وشيّدت كاتدرائية القوات المسلحة الروسية عام 2020 بالقرب من بلدة كوبينكا غرب موسكو في موقع يحمل رمزية تاريخية عميقة، حيث انطلقت منه الخطوط الدفاعية في ديسمبر 1941 والهجوم المضاد الذي شنه الجيش الأحمر وتكلل بهزيمة ألمانيا النازية ونصر عظيم في مايو 1945.
وتقع على بعد 15 كيلومترا منها بلدة آلابينو التي شغلت مركز قيادة القوات السوفيتية الدفاعية عن موسكو بقيادة المارشال جوكوف.
بتصميمها المهيب، تستوعب الكاتدرائية 6000 شخص وتتألف من خمسة أقسام، خصص القسم الرئيسي منها لعيد قيامة المسيح، بينما كرست الأقسام الأربعة الأخرى لصنوف القوات المسلحة الرّئيسية وشافعيها:
القوات البرية: الأمير القديس ألكسندر نيفسكي.
القوات الجوية الفضائية والمظليين: القديس إيليا.
القوات البحرية: الرسول القديس أندراوس سريع النداء.
قوات الصواريخ الاستراتيجية: القديسة الشهيدة باربرا.
وتم تمويل خط الأيقونة الرئيسية للكاتدرائية من أموال الرئيس فلاديمير بوتين الشخصية، مما يعكس الدعم الرسمي لهذا الصرح الذي يجمع بين الإرث العسكري المجيد والرمزية الدينية، ليكون معلما وطنيا يخلّد ذكرى الانتصار وتضحيات المنتصرين والشهداء.
المصدر: RT