وأكد أن روسيا كانت وستبقى دولة تفخر بمحاربيها وتقدر تضحياتهم في الدفاع عن الوطن.
جاءت تصريحات بوتين خلال حضوره قداس عيد الميلاد في كنيسة الشهيد العظيم القديس جورج المنتصر في ضواحي موسكو، حيث وجه كلمات مباشرة للأطفال المشاركين في القداس وأسر العسكريين.
وقال الرئيس الروسي في تهنئته بعيد ميلاد المسيح: "أود قبل كل شيء أن أتوجه إلى أصغر الحاضرين اليوم، وأن أقول لكم إن من حقكم أن تفخروا بآبائكم وأمهاتكم، كما اعتدنا دائما في روسيا أن نفخر بمحاربينا الذين دافعوا عن البلاد عبر التاريخ".
وأضاف أن احترام المحاربين وتقدير دورهم يشكلان جزءا راسخا من الهوية الوطنية الروسية.
وفي حديثه إلى المشاركين في العملية العسكرية الخاصة وأفراد عائلاتهم عقب القداس، أكد بوتين أن محاربي روسيا يؤدون عبر جميع المراحل التاريخية مهمة مقدسة تتمثل في حماية الوطن وشعبه، مشيرا إلى أن المجتمع الروسي لطالما نظر إلى العسكريين باعتبارهم حماة الدولة وأمنها.
وقال: "محاربو روسيا يؤدون دائما، وكأنهم بتكليف من الله، هذه المهمة النبيلة المتمثلة في الدفاع عن الوطن وإنقاذه".
وأشار الرئيس إلى أن هذه النظرة ليست جديدة على الوعي الروسي، بل تمتد جذورها إلى قرون طويلة، حيث كان ينظر إلى الدفاع عن البلاد على أنه واجب أخلاقي وروحي إلى جانب كونه واجباً وطنيا، مؤكدا أن هذا الفهم ما زال حاضرا بقوة في المجتمع الروسي المعاصر.
وفي سياق آخر، شدد بوتين على وحدة الشعب الروسي بمختلف أديانه وطوائفه، مؤكدا أن الانتصارات التي تحققها روسيا هي انتصارات مشتركة لجميع مواطنيها دون استثناء. وقال إن ممثلي جميع الأديان في روسيا يتشاركون الفرح ذاته عند تحقيق النجاحات الوطنية، كما يتبادلون التهاني في مناسباتهم الدينية المختلفة.
وأضاف الرئيس الروسي: "إخوتنا من ممثلي الديانات الأخرى يشاركوننا فرحتنا اليوم، كما نفرح نحن معهم عندما يحتفلون بأعيادهم، وكما نفرح جميعاً بانتصاراتنا المشتركة، لأن النصر، كما هو معروف، واحد للجميع".
وأكد أن هذا التعايش والتضامن بين مختلف المكونات الدينية يشكلان أحد أسس الاستقرار والوحدة في روسيا.
المصدر: تاس