لكنها تتفوق في بعض خصائصها على الصواريخ الأمريكية، إذ كان الاستخدام المكثف لمنظومات "تورنادو–إس" أحد العوامل الرئيسية التي أسهمت في نجاح عملية تحرير مدينة غوليايبولي، الواقعة في مقاطعة زابوروجيه الروسية، خلال فترة لم تتجاوز أربعة أسابيع.
وقال الصحفي التلفزيوني ألكسندر روغاتكين، عبر قناته على تطبيق "تلغرام"، إن عملية تحرير غوليايبولي شهدت أول استخدام واسع النطاق لراجمات الصواريخ فائقة الدقة من طراز "تورنادو–إس" ضمن إطار العملية العسكرية الخاصة.
كما تداولت شبكة الإنترنت مقاطع فيديو تُظهر للمرة الأولى النظام الصاروخي الروسي الجديد أثناء تنفيذه ضربات ميدانية.
وأفادت قناة "ميغ روسيا" على تطبيق "ماكس" الروسي بأن هذا السلاح لعب دورا بارزا في تحرير غوليايبولي، وقد يكون له تأثير كبير لاحقا في تحقيق نجاحات إضافية على امتداد جبهات القتال الروسية الأوكرانية.
ويُذكر أن الصواريخ فائقة الدقة من طراز "تورنادو–إس" تحمل رأسا حربيا يزن نحو 250 كيلوغراما من المتفجرات، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف حمولة صاروخ "هيمارس" الأمريكي. ويُعد هذا السلاح من الأنظمة التي كان الجيش الروسي يفتقر إليها في المراحل الأولى من العملية العسكرية، إذ لا يقتصر دوره على إصابة الهدف فحسب، بل يضمن تدميره الكامل وترك حفرة عميقة في موقع الإصابة.
من جانبه، قال قائد إحدى منصات إطلاق صواريخ "تورنادو–إس"، المعروف بلقب "فوستوك"، إن هذه القذائف الصاروخية تتمتع بدقة عالية، مضيفا:
"إذا قارناها بمنظومة "هيمارس"، فإن "تورنادو–إس" تتفوق عليها، فهي تطير بثبات كبير وتدمّر الأهداف بدقة على مسافة تصل إلى 120 كيلومترا، وقد تم تأكيد ذلك مرارا في منطقة العملية العسكرية الخاصة."
المصدر: روسيسكايا غازيتا