وأشارت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" نقلا عن جيرينوفسكي إلى أنه "كانت لديه كل الفرص للفوز".
وذكر جيرينوفسكي أنه حصل على حق المشاركة في الحملة الانتخابية يوم الـ17 من مايو، وفي 12 يونيو تم التصويت، وأنه لم ينجح في إنفاق 200 ألف دولار المخصصة للحملة، وأنفق منها 80 ألفا فقط، لكنه متأكد من أنه حصل على أصوات أكثر بكثير من النسبة الرسمية 7.81%.
وقال: "في العاشر من يونيو، وهو اليوم الأخير من الحملة الانتخابية، كان من المفترض أن نجري مناظرة مع يلتسين الذي خاف وذهب إلى سيكتيفكار... كنت سأفوز ضده لكن كل شيء إنهار".
وأضاف: "طوال الحملة الانتخابية عام 1991 عارضت يلتسين وانتقدته، لذلك كان الزعيم الروسي المستقبلي غاضبا جدا مني، حتى أنه حرمني من منصب رئيس الوزراء، وحتى بعد فوز الحزب في انتخابات الدوما، فوض فيكتور تشيرنوميردين لهذا المنصب".
وفي سياق منفصل، تحدث جيرينوفسكي عن إقامته في سجن تركي عام 1969، مشيرا إلى أن عملية إلقاء القبض عليه تمت بسبب شارات تحمل رموزا سوفيتية، قدمها لأصدقائه، إذ اعتبروا ذلك دعاية شيوعية.
وأدركت المحكمة لاحقا أن "هذه الهدية كانت مجرد تذكار"، ولكن بعد 17 يوما خلف القضبان.
المصدر: "لينتا.رو"