مباشر

السجن 14 عاما لعنصر في عصابة باساييف

تابعوا RT على
أفادت لجنة التحقيق الروسية بالحكم على ماوليمبيردي أكبولاتوف، من سكان إقليم ستافروبل بالسجن 14 عاما بعد إدانته بالمشاركة في صفوف عصابة باساييف وخطاب بالهجوم على داغستان عام 1999.

وتدل معلومات التحقيق على أن أكبولاتوف انضم في منتصف يوليو عام 1999 إلى عصابة إرهابية برئاسة شامل باساييف وخطاب. واعتدى في الفترة ما بين 7 و24 أغسطس عام 1999 بالتعاون مع أكثر من 1000 مقاتل آخر مسلح بالأسلحة الأوتوماتيكية والقنابل والمتفجرات على حياة العسكريين الروس الذين كانوا يضمنون الأمن في منطقة بوتليخ بجمهورية داغستان الروسية.

وجاء في بيان صدر عن لجنة التحقيق: "حكم على أكبولاتوف بالسجن 14 عاما في سجن نظام صارم".

وأكدت المحكمة مسؤوليته عن الاعتداء على العسكريين واللصوصية والتمرد المسلح.

وذكرت اللجنة أنه قد تم ابتداء من عام 1999 إدانة أكثر من 80 مشاركا في الهجوم على داغستان، كما تم إغلاق القضايا الجنائية بحق آخرين بسبب مقتلهم (بمن فيهم باساييف) ولا يزال عدة عشرات منهم في عداد المطلوبين.

ووقع هجوم الإرهابيين على داغستان من أراضي جمهورية الشيشان في أوائل أغسطس عام 1999. وكان العدد الإجمالي للمشاركين فيه يتراوح وفق التقديرات المختلفة بين 400 و1500 شخص. ودخل المقاتلون بحرية منطقة بوتليخ لداغستان حيث استولوا على عدد من التجمعات السكنية. وقبل نهاية الشهر تمكن العسكريون والقوات الداخلية والمتطوعون من طرد المقاتلين من القرى المحتلة إلى الشيشان.

وفي سبتمبر عام 1999 دخل المقاتلون أراضي داغستان من جديد واستولوا على قرى ومرتفعات هامة في منطقة نوفولاكسكي. وتم طردهم من هذه المنطقة نتيجة عملية عسكرية واسعة للغاية.

وأدت هذه الأحداث إلى نشوب الحرب الشيشانية الثانية.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية فيما بعد بأن خسائر القوات الفدرالية بلغت في أغسطس وسبتمبر عام 1999 نحو 300 قتيل و800 جريح، فيما بلغت خسائر الإرهابيين نحو 2,5 ألف شخص بين قتيل وجريح.

المصدر: نوفوستي

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا