"ذكر" - "أنثى" - "مختلف"
هذه هي الخيارات المتاحة الآن
عند تسجيل المواليد في ألمانيا
بموجب مشروع قانون أقره مجلس الوزراء
استنادا لقرار المحكمة الدستورية العليا عام 2017
المحكمة رأت أن حصر الاختيارات بين "ذكر" و"أنثى"
يمثل انتهاكا للحقوق الشخصية
مواطنو "الجنس الثالث" في ألمانيا
عددهم من 80 ألفا إلى 120
ويقاتلون منذ فترة للاعتراف بحقوقهم
وزيرة العدل الألمانية قالت:
"يجب ألا يتعرض أحد للتمييز بسبب هويته الجنسية"
برأيك، هل تقبل المجتمعات العربية قرارا مثل هذا؟