قبل 18 عاما وتحديدا في يوم 14 يونيو/ حزيران 2001 توجه أكثر من مليوني شخص من منطقة القبائل الجزائرية إلى العاصمة في مسيرة "حركة العروش" بهدف المطالبة بحقوقهم الاجتماعية والاقتصادية بعد احتقان دام لسنوات لكن المسيرة تحولت إلى مأساة تعرف اليوم بـ"الربيع الأسود".