7 من كل 10 ألإراد قد تعرضوا للإساءة أو التنمر الإلكتروني في مرحلة ما، وواحد من كل اثنين من ضحايا التنمر لم يخبر أحداً بذلك بدافع الخوف أو الحرج أو عدم الثقة بأنظمة الدعم.
7 من كل 10 ألإراد قد تعرضوا للإساءة أو التنمر الإلكتروني في مرحلة ما، وواحد من كل اثنين من ضحايا التنمر لم يخبر أحداً بذلك بدافع الخوف أو الحرج أو عدم الثقة بأنظمة الدعم.