وليس خافياً على أحد أن أهم أهداف زيارة جو بايدن إلى الشرق الأوسط هو دفع دول الخليج إلى زيادة إنتاج النفط لينخفض سعره، وتنخفض بالتالي أسعار الكثير من السلع وينخفض التضخم. هذا الأمر تدركه جيداً كذلك المملكة العربية السعودية، التي يبقى بيدها اتخاذ القرار. ولذلك أبدت موسكو أملها في أن لا تتخذ الرياض أي مواقف ضدها، على اعتبار أن هدف واشنطن هو تفكيك أوبك بلاس ومنافعها على الدول المنتجة للذهب الأسود، وروسيا منها.