على وقع التطورات المتسارعة في قطاع غزة، عقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي إضافة لمصر والأردن اجتماعًا أخويًا غير رسمي في السعودية لتقديم خطة مضادة لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضي بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن.
وفيما تشير الرياض إلى أن قرارات اللقاء ستكون ضمن جدول أعمال القمة العربية الطارئة التي ستقعد في مصر في الرابع من مارس المقبل، يؤكد ترامب في تصريحات جديدة أنه لن يفرض خطته بشأن قطاع غزة وإنما سيكتفي بتقديم التوصيات.
فما حجم الرهان على الموقف العربي الموحد في مواجهة خطة ترامب؟ وكيف ستتفاعل واشنطن وتل أبيب مع أي طرح مصري بشأن غزة؟