تطورات جاءت عقب سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على عدن وتعهده بالتمدد الى محافطات أخرى، بينما تسعى السعودية لعقدِ حوارٍ بين المجلس والحكومة المعترف بها دوليا، من أجل التوافق على إعادة تشكيل الحكومة والحفاظ على التحالف القائم في مواجهة الحوثيين...
وفي كلمةٍ أمام مجلس الامن الدولي قال مندوبُ اليمن في الأمم المتحدة إن ما حدث هو انقلابٌ مسلح على الحكومةِ الشرعية بدعم من دولة الامارات العربية المتحدة.
فهل يقوض التصعيد الجديد في الجنوب اليمني جهود التحالف لاستعادة ما يوصف بالشرعية ؟ ومن المسؤول عن تقسيم اليمن؟