الرئيس السوري بشار الأسد دعا في كلمته أمام القمة الى إعادة ترتيب البيت العربي بدون تدخل أجنبي لمواجهةِ الأخطار التي لم تعد محدقة بل مححقة في البلدان العربية، وفي ختام القمة قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إن هناك تطابقا في وجهات النظر بين السعودية والجامعة العربية في أن حل الازمة السورية لا يتم إلا بالحوار مع الحكومة في دمشق وأن الأولية تكمن في حل أزمة النازحين والوضع الإنساني.. يأتي ذلك بينما عبرت واشنطن عن عدم رضاها على عودة سوريا للجامعة، وتبحث توسيع عقوبات قصير لضربِ التعاون الاقتصادي بين سوريا وأشقائها العرب..
فما دلالات عودة سوريا الى الجامعة العربية رغم الرفض الغربي؟