من دون منازع تتربع روسيا على عرش أكثر الدول تعرضاً لعقوبات أميركية وغربية. ولم تتفاجئ روسيا بالعدوان الاقتصادي الغربي، وإنما فاجأته والعالمَ بإثبات إمكانية تحويل الدولار واليورو، إلى مجرد أوراق لا تؤثر على الاقتصاد ولا على الشراكات الاقتصادية، والأهم لا تؤثر على القرار السيادي. من هنا يأتي الحديث عن استخدام العملات الوطنية، أو استحداث عملات موحدة لمنظمات كبريكس وشنغهاي للتعاون. ولأن إضعاف الدولار مصلحة مشتركة روسية ـ إفريقية ستتعاون موسكو مع دول القارة السمراء على تحقيق هذا الهدف درءاً للعدوانية الأميركية والغربية.