بعد أن عمّق ترامب الشرخ بين الأطلسي ومسلّماته التاريخية وبعد ما تعانيه من أزمات..
فآخرُ ما حُرر كان أن أوروبا ليست مدعوةً لطاولة المفاوضات الأمريكية الروسية حول الصراع في أوكرانيا رغم كل الكوارث التي استحضرتها تلك العواصمُ. ليصدم نائب ترامب جي دي فانس الجميع عندما وجه انتقاداته اللاذعة لأهم مبادئ أوروبا في مؤتمر ميونيخ للأمن معتبرا أن القيم الأساسية فيها تتراجع وأن عليها أن تتحمل المزيد من المسؤولية عن أمنها وسط تصاعد المخاوف الأوروبية من عزلة يفرضها انتهاء دورها على الساحة العالمية في ظل ما فرضه الصراع الأوكراني من متغيرات أكدت ضيق أفق ساستها في الرضوخ لمطالب بايدن من جهة وتسعير العداء مع روسيا على حساب الأمن المشترك من جهة أخرى؟
- فكيف ستواجه الدول الأوروبية الحقائق الجديدة في ظل التحولات بين ضفتي الأطلسي؟
- وماذا في جعبة تلك العواصم من مشاريع بديلة خاصة أن التهديد الأساس لها من الداخل مع تصاعد أصوات اليمين وما جلبته سياساتُ قادتهم من ويلات اقتصادية وسياسية؟