تلك المناطق وصراع دخلت فيه الآلة العسكرية..
فأديس أبابا تطالب الاتحاد الأوروبي بالتدخل بسبب ما قالت إن السودان فرض ادعاءاته بالقوة من خلال انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة بينما تشير الخرطوم أن جيشها يعيد الانتشار داخل حدودها كحق مكفول.
- فما هي خلفيات تلك التوترات وإلى أي درجة ترتبط بملف المياه؟
- كيف ستطور الأوضاع مع بدء استخدام القوة العسكرية لحل الخلافات؟ وهل تلوح بوادر حرب بين السودان وإثيوبيا؟
- أين المجتمع الدولي من تلك الأزمة خاصة بشقها الإنساني؟
أسئلة كثيرة نناقشها في حلقتنا لهذا اليوم من اسأل أكثر.