مع تواصل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وتطور مسار الأحداث بشكل دراماتيكي مؤخرا، تأتي رسائل موسكو الحازمة على لسان نائب مدير شؤون الحد من الأسلحة وحظر الانتشار النووي في الخارجية الروسية قنسطنطين فورونتسوف، الذي أكد أن الأقمار الصناعية الأمريكية قد تصبح أهدافًا مشروعة لضربها إن استخدمت بالنزاع في أوكرانيا.
وبينما يشير فورونتسوف إلى أنه أبلغ الأمم المتحدة أن واشنطن وحلفاءها يحاولون استغلال الفضاء لفرض الهيمنة الغربية، يصف في الوقت نفسه استخدام الأقمار الصناعية الغربية لدعم المجهود الحربي الأوكراني بالخطوة الاستفزازية وبالتوجه شديد الخطورة.
فما هدف الغرب من توظيف الأقمار الصناعية التجارية في أتون الحرب؟ وهل ترد روسيا بضرب تلك الأقمار في المرحلة المقبلة؟