مما قد يشكل أكبر اختبار حتى الآن لنظام دفاع جوي متعدد الطبقات، وترى الصيحفة أن إسرائيل تحتاج إلى ما هو أبعد كثيرا من نظام القبة الحديدية المصمم لإسقاط الصواريخ قصيرة المدى من أجل مواجهة قدرات إيران وحزب الله .. وتزعم إسرائيل أنها صدت تسعة وتسعين بالمئة من الصواريخ والمسيرات الإيرانية خلال الهجوم الذي أطلقته إيران ردا على قصف قنصليتها في دمشق في إبريل الماضي ،،، وتعاونت في ذلك مع حلفائها الغربيين وأطراف عربية ساهمت أيضا في التصدي للهجوم ...
غير أن المسيرات -حسب الصحيفة- تعد إحدى نقاط الضعف في الدفاعات الجوية الإسرائيلية بسبب قدرتها على الطيران المنخفض والتهرب من أنظمة الرادار، وأحسن مثال على ذلك إفلات مسيرة أطلقها الحوثيون من اليمن من الدفاعات الإسرائيلية حتى ضربت تل أبيب في يوليو/تموز على حين غرة .. كما أن الهدهد يمكن أن يعود للتحليق من جديد محملا بالمتفجرات هذه المرة ... فإلى أي حد ستتمكن الدفاعات الجوية الإسرائيلية من صد أي هجوم منسق ومتزامن يسعى لإغراقها بكم هائل من المقذوفات ؟ خاصة وأن بعض الصواريخ الإعتراضية الإسرائيلية باتت تسقط على رؤوس المدنيين ؟