الأمين العام لحزب الله يرفع السقف مهدداً: لن يتمكن أحد من استخراج النفط والغاز من البحر المتوسط إن لم يُسْمَح للبنان باستخراجهما من منطقته الاقتصادية وبيعهما. لا تزال هناك فرصة حتى أيلول للاتفاق على ترسيم الحدود قبل أن تبدأ إسرائيل الاستخراج من المنطقة المتنازع عليها، فهل تتكثف الجهود الأميركية لحل النزاع الحدودي؟ لكن ماذا لو لم يحصل ذلك؟ هل سينفذ الحزب تهديده حتى لو أدى ذلك إلى الحرب؟ يبدو أن قليلاً من الرماد بقي على جمر الحدود اللبنانية مع إسرائيل، إلا إذا حال دون الانفجار حائل.