وبينهم مواطن يحمل الجنسية الأمريكية ما دفع حتى بايدن لتهديد قادة حماس بالحساب.
تطورات تأتي مع استمرار الحرب في القطاع واقتحام الجيش الإسرائيلي للضفة الغربية بحثا عن عناصر مرتبطة بحماس أو الجهاد مخلفا وراءه دمارا متعمدا في البنى التحتية وأعدادا من القتلى والجرحى ما أدى لتصاعد العمليات ضد القوات المهاجمة بتفجيرات وإطلاق نار وعمليات انتحارية.
- فهل المعادلة التي يتغاضى عنها كثيرون هي أن العنف لا يولد إلا عنفا مضاداً وأن القتلَ العشوائي سيجابه بالطريقة ذاتها؟
- ومن يتحمل المسؤولية عن إزهاق الأرواح من الطرفين في حرب تركت حتى الآن عشرات الآلاف من القتلى والجرحى في ظل صراع داخلي في إسرائيل ذاتِها يوحي بطول أمد الحرب..